منتدى مدينة الباب ... ملتقى شباب وصبايا الباب

أهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات الباب دوت إبداع معك وبك نرتقي
يبين لنا انك زائر لدينا ولست عضواً أهلاً بك عزيزي



في حال الضرورة سجل في منتداك وإن سجلت فهذا شرف لنا ولعائلة منتديات الباب دوت إبداع
منتدى مدينة الباب ... ملتقى شباب وصبايا الباب

منتديات الباب دوت إبداع .... نلتقي لنبدع

استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه ....
للتـواصـل مـع المديـر العـام للمنتـدى مباشـرةً على الرقـم الخـاص 0956575312
عبـد الجبـار درويـش ... لتجارة الأدوات الكهربائية ....
إســـتـبــدل القــديــم بالجــديــد .. مكيفات ـ برادات ـ غسالات ـ جوال 0932880351
إبــداع للدعــاية والإعــلان.... ( كروت فيزيت - كروت اعراس - فليكس -فينيل لاصق - اقلام وأختام - بروشورات وجميع فنون الطباعة الحديثة) ..... سـوريا - حلـب - البـاب - جوال 0956575312 - هاتف 7830759
ســكـر للديكورات والجبس ........ قناطر ـ  أسقف مستعارة ـ جبس مبورد ـ كورنيش ........ حلـب ـ البـاب مقـابل مفـرق الـراعـي ...  بإدارة لطوف محمد سكر ـ جـوال 0932716541

المعرض المنزلي .... لكـل ما تحتـاجه الأسـرة ...... حلب ـ البـاب آخر شـارع المسـتوصف ـ شـمال جامع امهـات المـؤمنين ـ جوال 0992740972

مجمـوعة تسـونامـي المـتحدة ....... لصاحبهـا :  مـحـمـد كميــان ... ســوريا ـ حـلب ـ جـــوال 0999823053
للتـواصـل مـع المديـر العـام للمنتـدى مباشـرةً على الرقـم الخـاص 0956575312
سبحان الله .... والحمد لله .... ولا إله إلا الله .... والله أكبر
هــنــا إعــلانــك ضعه علــى منـتـديات ريــنان دوت إبــداع 

    قصة سيدنا موسى

    شاطر
    avatar
    M.N.R
    مشرف عام
    مشرف عام

    الابراج : الاسد عدد المساهمات : 415
    نقاط : 1004883
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 07/11/2009
    الموقع : www.albab.ibda3.org

    قصة سيدنا موسى

    مُساهمة من طرف M.N.R في 2009-11-07, 6:01 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تأملات في مظاهر العفة في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع المرأتين



    {وَلَمَّا وَرَدَ مآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمْ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ(23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ(24)فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(25)قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَئْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ(26)}

    سورة القصص 23-26

    هذه تأملات في مظاهر العفة التي وردت في قصة المرأتين مع موسى - عليه السلام - أذكرها على ما يلي :

    1 ـ أن المرأتين وقفتا بعيداً عن الرجال ، ولذلك قال الله: "وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ" (القصص: من الآية23).

    2 ـ أنهما حرصتا كل الحرص على قطع أي سبب يؤدي لاختلاطهما بالرجال ، ولذلك كانتا "تَذُودَانِ" غنمهما؛ لئلا تختلط بغنم القوم .

    3 ـ من مظاهر العفة كذلك ، اختصارهما الكلام وعدم تطويله مع الرجل الأجنبي موسى - عليه السلام - حيث قالتا: "لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ" (القصص: من الآية23)، بدون أخذ وعطاء، وزيادة ورد.

    4 ـ من عفتهما عدم فتحهما الحوار مع موسى - عليه السلام -؛ لأنه أجنبي عنهما ، حيث جمعتا في كلامهما الجواب على جميع الأسئلة المحتملة ، فكان الأصل أن موسى - عليه السلام - يسأل هذه الأسئلة :
    لماذا تذودان غنمكما ؟
    لماذا لا تسقيان ؟
    إذن متى تسقيان ؟
    أليس عندكما ولي رجل ؟
    إذن لماذا لا يأتي ويسقي لكما ؟
    ولأجل ذلك سيطول الكلام بين المرأتين والرجل الأجنبي ، فجمعتا في كلامهما الإجابة على جميع الأسئلة المحتملة ، بجملة واحدة مختصرة عفيفة .

    5 ـ عفة موسى - عليه السلام - أكمل من عفتهما ، فإذا كانت عفة المرأتين تمثلت في جملة واحدة، فإن عفة موسى تمثلت في كلمة واحدة "ما خطبكما" ثم لم يذكر الله عنه بعد ذلك مع المرأتين ولا كلمة واحدة إلى أن تم لقاءه بأبيهما ففتح الكلام على مصراعيه " وقص عليه القصص " .

    6 ـ عفة موسى – عليه السلام - كذلك ظهرت في قيامه بالسقي لهما بدون سؤال :
    هل تريدان ذلك أم لا؟
    فالوضع وظاهر الحال لا يحتاج إلى سؤال ، ثم السؤال يحتاج إلى كلام وجواب ، وهذا مالا يريده موسى - عليه السلام -، فقام وسقى لهما.

    7 ـ كذلك أنه لما سقى لهما توجه مباشرة إلى الظل ، ولم ينتظر شكراً منهما ، وهذه فرصة لمرضى القلوب أن يزداد مرضهم ،وتبادلوا أطراف الحديث ، وكلمات الشكر والعرفان ، فقد صنع لهن معروفاً وبدون طلب منهما ، ووقف معهن ، وسقى لهن .

    8 ـ حرص المرأتين على عدم الاختلاط بالرجال ، مع وجود المبررات التي نسمعها اليوم ، مثل :
    حاجتهما إلى الخروج .
    عدم وجود رجل ذكر قادر يخرج معهن .
    الناس عند البئر كثير ، فلا خلوة .
    ظروف الحياة .
    سيؤدي انتظارهما إلى تأخرهما .
    والغريب أنه ومع كل هذه الأسباب إلا أنهما لم تختلطا بالرجال ، فكيف ببعض الظروف اليوم التي هي أقل من ذلك بكثير؟ لكنها العفة .

    9 ـ من عفة المرأتين تقديمهما النفي في كلامهما ، فقالتا: "لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ" ، ولم تقدما الإثبات ، فلم تقولا: "سنسقي بعد قليل"، وتقديم النفي أبلغ في الجزم، وأن الأمر لا يقبل النقاش.

    10 ـ من عفة المرأتين أنهما جعلتا غاية وقوفهما وعدم اختلاطهما بالرجال صدور الرعاء، وليس أن تخف الزحمة فحسب أو يقل الرعاء.

    11 ـ من عفة المرأتين أن التي أتت موسى - عليه السلام - اختصرت الكلام معه مرة ثانية فعرفتصورالأسئلة التي يتضح أن موسى - عليه السلام - سيسألها إياها ، فأعدت الجواب مباشرة حتى لا ينفتح الحوار للمرة الثانية .
    فشيء بدهي أن موسى – عليه السلام - وبعد رجوع المرأة سيسأل :
    ما الذي أتى بك ؟
    من أرسلك ؟
    ماذا يريد ؟
    فأعدت جواباً يقطع جميع الأسئلة، فقالت: "إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا" (القصص: من الآية25).
    فشملت هذه الجملة جواب جميع الأسئلة السابقة .

    12 ـ من مظاهر العفة في هذه القصة مشي إحدى المرأتين بحد ذاته فقد خلا تماماً عن :
    تسكع.
    تبرج .
    تبختر .
    تسامحك اللهر وتثني .
    التفات .
    إغراء .
    فجمع الله هذه الأشياء بقوله: "استحياء".
    لفظ "استحياء" يختلف عن لفظ "حياء"؛ لأنه يحتوي على معنى الحياء وزيادة كما تقتضيه زيادة الألف والسين والتاء في لغة العرب .


    13 ـ أنه لما طلب أبوهما أن يحضر موسى - عليه السلام - ، لم تخرجا جميعاً كما خرجتا في السقي؛ لأن الحاجة لا تستدعي ذلك، وهذا هو تقدير الضرورة بقدرها، فسبحان الله مع العفة فقه.

    14 ـ أن التي أتت موسى - عليه السلام - لم تنسب لنفسها الكلام ، فقالت: "إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ"، ولم تأت بلفظ يحتمل معان، أو فيه تعريض بنفسها .

    15 ـ أن جلوسهما خلف الرجال، وعدم اختلاطهما لم يكن في أوقات دون أخرى، بل ذلك عادة مستمرة لهما ، ولذلك قالتا: " لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ" يعني هذه عادة لنا في الماضي، ونستمر عليها في المستقبل ، كما يقتضيه دلالة الفعل المضارع "نَسْقِي" .

    16 ـ أنهما لم يصرحا بموسى، بل أشارتا إليه كل ذلك حياء، فقالت إحداهما: "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ" (القصص: من الآية26).
    ولم تقل: إنه قوي أمين فعل كذا وكذا، بل جاءت بصفات الأجير الناجح، وهو من جمع بين "القوة والأمانة " .
    ولا عجب فمع العفة في عدم المخالطة واختصار الكلام، هناك حياء حتى في الألفاظ، والعناية بها.
    قيل في سبب قول المرأتين عن موسى: "الأمين":
    لأنه قال لهما وهما آتيتان إلى أبيهما : "كونا ورائي فإذا اختلفت علي الطريق فاحذفا لي بحصاة أعلم بها كيف الطريق" .
    فأي عفة فوق هذه العفة التي تمنع حتى إرشاده إذا ضل الطريق باللسان، فصلى الله عليه وعلى رسولنا الكريم.

    17 ـ لما كان موسى مع المرأتين في البداية، ثم مع إحداهما بعد ذلك كانت كلماته مختصرة جداً، فلما التقى الرجل بالرجل، موسى بأبيهما، لم يقتصر على جملة واحدة أو قصة، بل "وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ" (القصص: من الآية25).

    والله أعلم وأحكم، وصلى الله عليه وسلم.

    (منقول
    )


    ..............*~*_________^_^__________*~*...............
    avatar
    Admin
    المدير العـام
    المدير العـام

    الابراج : الدلو عدد المساهمات : 264
    نقاط : 1003939
    السٌّمعَة : 6
    تاريخ التسجيل : 02/09/2009
    الموقع : www.albab.ibda3.org

    رد: قصة سيدنا موسى

    مُساهمة من طرف Admin في 2009-11-13, 6:05 am

    [URL=http://up.arb-up.com/][/url


    ..............*~*_________^_^__________*~*...............

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-25, 6:33 am